الأحد، 16 يونيو 2019

يا الله

خوفكَ من ذاتك

قلقكَ حيال تصرفاتك 

تضارب سيقانكَ ببعضها

وتعثّركَ بحبالِ أعصابك

اضطراب معدتكَ الخاوية

وتلاعب الشّك في ثباتك . . .

ما هي إلا أعراض قد يصيبكَ كلّها أو بعض منها

 وأنتَ في مقاعد الإنتظار عند محطاتِ المصير الحاسم . . .

قد ترعبكَ أشباح الدنيا الماردة عبر شقّ خفيّ في فؤادك

 وعبثاً تحاول هزّ ثقتكَ برياحِ شكّها العاتية . . .

 فلا قوةً تقف في وجهك ولا بأساً يحيدك عن مسارك

 وأنتَ متشبثاً بحبال سعيكَ المستقيم

 وجاعلاً توكلكَ على الله نوراً وطاقة لِأفعالك . . .

.

.

.

🌸~ كلما ساورتكَ الظنون سوءاً بنفسك

 وأرهقتك الوساوس وأرعبتك المخاوف . . .

إتصل بشحنتكَ الروحية على الفور

 وابتلع مهدئ الاطمئنان

 ونَم بعمقٍ وراحة

 بتذكركَ قوله تعالى:

 ((:وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا ))

ليبقى عقلك ووجدانك

 يرددان على مسامعك المُنهكة

 في الحلم وفي الواقع : 

(لا داعي للخوف والله معك

لا داعي للخوف والله معك

 لا داعي للخوف والله معك). . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق