خوفكَ من ذاتك
قلقكَ حيال تصرفاتك
تضارب سيقانكَ ببعضها
وتعثّركَ بحبالِ أعصابك
اضطراب معدتكَ الخاوية
وتلاعب الشّك في ثباتك . . .
ما هي إلا أعراض قد يصيبكَ كلّها أو بعض منها
وأنتَ في مقاعد الإنتظار عند محطاتِ المصير الحاسم . . .
قد ترعبكَ أشباح الدنيا الماردة عبر شقّ خفيّ في فؤادك
وعبثاً تحاول هزّ ثقتكَ برياحِ شكّها العاتية . . .
فلا قوةً تقف في وجهك ولا بأساً يحيدك عن مسارك
وأنتَ متشبثاً بحبال سعيكَ المستقيم
وجاعلاً توكلكَ على الله نوراً وطاقة لِأفعالك . . .
.
.
.
🌸~ كلما ساورتكَ الظنون سوءاً بنفسك
وأرهقتك الوساوس وأرعبتك المخاوف . . .
إتصل بشحنتكَ الروحية على الفور
وابتلع مهدئ الاطمئنان
ونَم بعمقٍ وراحة
بتذكركَ قوله تعالى:
((:وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا ))
ليبقى عقلك ووجدانك
يرددان على مسامعك المُنهكة
في الحلم وفي الواقع :
(لا داعي للخوف والله معك
لا داعي للخوف والله معك
لا داعي للخوف والله معك). . .
م-ن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق